في الحياة امور مهمة وامور تافهة فمن الواجب ان تنتقي من المهم والتافة ما تجوز به عقبات الحياة واهم ما وقفت عليه في هذه الحياة هو ذكر الله وما عاداه فهو من التوافه التى من الحرام اهدار الحياة في البحث عنه هذه المدونة قد تكون بسيطة المحتوي ولكن اريد ان اضمنها ما اتيقن بانه نافع لي ولمن تابعها بعدي
السبت، 29 فبراير 2020
هل الصدقة على الأولاد أفضل من الصدقة على الأجانب؟
الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019
حقوق الزوجةعلى الزوج نص بالعامية المصرية
مراتك مش سايبة بيت ابوها عشان تيجي بيتك تخدمك و تكنس و تمسح و تغسل و شكراً علي كده!
هي سايبة حضنهم عشان تروح لحضن تاني يدفيها فوق دفا حضن اهلها..
سابت اهلها عشان تلاقي معاك السند و الحب و الاحتواء من حد ارتاحتله و حبته من قلبها.
و ساعتها هتراعي مصالحك بعنيها من غير ما تطلب، هترضيك علي حساب راحتها من كتر حبها ليك.
مراتك متجوزتش عشان تصرف عليها و تبقي شايف نفسك كده قايم بدورك و زيادة !
مراتك كانت واكلة شاربة نايمة معززة مكرمة في بيت اهلها ... مكانتش مستنية الجواز عشان تعيش عيشة كريمة..
مراتك سابت كل ده عشان عايزاك.. شافت فيك الراجل اللي تتحامي فيه و تديله حبها من غير ما تخاف من حاجة..
الستات بتتجوز عشان تلاقي السكن و المودة و الرحمة و لو ملقتهمش مش هتتجوز و لو اتجوزت و ملقتهمش هتعيش تعيسة حتي لو عايشة في اغلي قصر !
في رجالة لما زوجاتهم يشتكوا يقولولك ما هي بتاكل و بتشرب و عايشة حلو ! اعملها ايه تاني؟
انت لما بتأكلها و بتشربها فا ده حقها عليك مش فضل منك تذلها بيه كل شوية !
مراتك مش جاية تعيش معاك بلقمتها!!!!!
مراتك ممكن تسيب عشانك بلدها و شغلها و بتتغرب و هي راضية عشان تبقي جنبك..
دورك تبقي اهلها.. سندها.. حبيبها
عشان هي لما سابت اهلها اتعشمت انك هتكون كده و آمنت انك كل حاجة في دنيتها.....اي انسان والله لو عرف ازاي يحترم مراته..وعرف ازاي يحتويها..ويحسسها بكيانه..والله كل انسان هيبقي سعيد مع مراته..ونسب الطلاق هتقل...معلش الوحده مش بتطلب الطلاق الا لما تلاقي نفسها حقها في الراجل اللي اختارته دون عن الناس ضايع....المرأه محتاجه حب اهتمام..احتواء رومانسيه خد رايها اتكلم معاه ما تحاولش تقلل من شاءنها اقسم بالله الإنسان مش بيحس بالحاجة إلا لما تضيع منه...ومن خسر حب امرأه مخلصه اقسم بالله يبقي خسر حياته كلها..ياريت كل واحد يفهم ويتعلم أخلاق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم..وكلام ربنا استوصوا بالنساء خيرا اقسم بالله لو اتعلمنا الاخلاق ديه مش هيبقي في ظلم..ولا اهانه..ولا طلاق بالعكس هيكون ربنا كرمنا في حياتنا ......استوصوا بالنساء خيرا .....ياريت نراعي ربنا ونتقي ربنا فيهم
الجمعة، 1 نوفمبر 2019
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
“دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء”
السبت، 5 أكتوبر 2019
هل اطلع ابن خلدون على الغيب ام انه كان ينظر الي المستقبل من ثوب شفيف
عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف .. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة .. ويتحول الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق .. ويعلو صوت الباطل ويخفق صوت الحق .. وتظهر على السطح وجوه مريبة وتختفي وجوه مؤنسة .. وتشح الأحلام ويموت الأمل .. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه .. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا وإلى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان .. يضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء .. والمزايدات على الانتماء ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين .. ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة .. وتسري الشائعات عن هروب كبير وتحاك الدسائس والمؤامرات .. وتكثر النصائح من القاصي والداني وتطرح المبادرات من القريب والبعيد .. ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته .. ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين .. ويتحول الوطن الى محطة سفر والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب والبيوت إلى ذكريات والذكريات الى حكايات..
الثلاثاء، 1 يناير 2019
لا تتبع عورات الناس
يقول أحد دهاة العرب : ماغلبتني إلا جارية ، كانت تحمل طبق مغطى ..
فسألتها: ماذا يوجد في الطبق ؟
فقالت: ولمَ غطيناه إذاً ؟!! فأحرجتني!
لا أقول حكمة اليوم بل حكمة العمر " أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه"
لا تحاول ان تبحث عن الوجه الآخر لأي شخص حتى لو كنت متأكد بأنه سيء يكفي انه احترمك وأظهر لك الجانب الأفضل منه.اجعل من إكتفائك قناعة ، فلكل مِنّا جانب سيء يتحاشاه حتى مع نفسه.الإشتغال بسرائر الناس يفتح باب سوء الظن وظلم الخلق ..♡❤
عيون الحيوان والحسد
.
*هل_الحيوانات تصيب الإنسان بالعين ؟* *بعض الحيوانات تصيب الناس بأعينها ونظرها وتؤثر وقد تقتل بها ،* *قال الإمام ابن القيّم : [وهذا أمر قد اشتهر عن نوع من الأفاعي أنها إذا وقع بصرها على الإنسان هلك ، فمنها ما تشتد كيفيتها وتقوى حتى تؤثر في إسقاط الجنين ، ومنها ما تؤثر في طمس البصر ؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأبتر[ذنبه قِصَيرِ] وذي الطفيتين[على ظهره خطَّين أسودين] من الحيات : " إنهما يلتمسان البصر(تعمِي)، ويسقطان الحبل"(الجنين)زاد المعادج4ص149* *وقد روي عن ابن عباس أن الكلاب من الجن وهي بقعة الجن فإذا غشيتكم فألقوا لها بشيء فإن لها أنفسا يعني أعينا" التمهيد ج 14 ص 229* *.. ومن واقعنا وجدنا إصابات لبعض الناس من نظرات القطط خاصة وغالباً يحدث ذلك وقت الطعام حيث تكون جائعة وتنظر إلى كلِّ لقمة يرفعها ذلك الشخص إلى فمه فتحدث بعض الإصابات من ذلك ولو أْنه أعطاها مايدفع عنها الجوع لكان حسناً.* *لقد روى الرواة عن ابن عباس أنه قال : " الكلاب من الجن ، فإذا غشيتكم عند طعامكم ، فألقوا لهنّ فإن لها نفسا " ، قال الإمام ابن قتيبة في معنى قوله " فإن لها نفسا " يريد بذلك أن لها عينا قد تصيب من يأكل أمامها ولا يعطيها منه ...* *ولقد كان هذا أمرا معروفا عند قدماء البشر ، حيث كانوا يكرهون تناول الطعام بين يدي البهائم والسباع ، خشية أن تصيبهم بعيونها ، لما فيها من الشره والحرص ...* *يستفاد من هذا أن الأكل بحضرة الخدم والمراسلين والموظفين والمعوزين قد يصيب بالعين للسبب ذاته ؛ لأن الحكم يدور مع علته وسببه وجودا وعدما .*
*ومن المؤيدات الشرعية لذلك أن رسولنا عليه الصلاة والسلام : كان يستعيذ بالله من كل عين لامة – معنى لامة أي واقعة بالإنسان - ، وعموم لفظ ( كل عين ) لم يفرق بين عين الإنسان وعين البهائم والسباع وحتى الهوام ، بل أطلقها ولم يستثن شيئا فدل على إمكانية أن يصاب الإنسان بعينها ، وكما أن الإنسان يصيبها بالعين كما أخبر رسول الله ( أن العين لتولج الرجل القبر والجمل القدر ) فإنها تصيب الإنسان بعينها أيضا كما هو ظاهر .*
حفظنا الله واياكم وكل محبيكم من كل سوء ومكروه اللهم آمييييين
منقول .
الاثنين، 24 ديسمبر 2018
قصة سور القران الكريم منظومة رائعة
نجح عالم يمني يدعى الدكتور محسن القاضي في ابتكار قصة متكاملة الأركان، مستخدما ترتيب سور القرآن حيث استهدف تسهيل حفظ أسماء السور على المسلمين. وتقول القصة:إن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) . وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) – عليهم السلام – ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل – عليهما السلام – ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج، ووضعها في ( كهف ) له، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه (طه) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد. ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) – وكم كتب في ذلك الشعراء ) – ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم – كـ ( لقمان ) مع ابنه – أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين. ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) – صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ). ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم – كما يقال – على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ).. وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) – عليهما السلام – ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) .. فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟ هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) – ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس)
اللهم أرزق وارحم واغفر وانصر واشفي كل من ساهم في نشر الموضوع وشاركه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
