الاثنين، 10 أغسطس 2020

مفاتيح ‏السعادة ‏الرضاء ‏بما ‏قسمه ‏الله ‏اولها ‏وثانيها ‏


#مفاتيح_السعادة 

💟ارضى بالقضاء وقدر💟

﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ ،

 جفَّ القلمُ ، رُفعتِ الصحفُ ، قضي الأمرُ ، كتبت المقادير ، ﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا ﴾ ،

 ما أصابك لم يكنْ لِيُخطئِك ، وما أخطأكَ لم يكنْ لِيُصيِبك .

إن هذه العقيدة إذا رسختْ في نفسك وقرَّت في ضميرِك صارتْ البليةُ عطيةً ، والمِحْنةُ مِنْحةً ، 

ً ((ومن يُرِدِ اللهُ به خيراً يُصِبْ منه))

 فلا يصيبُك قلقٌ من مرضٍ أو موتِ قريبٍ ، أو خسارةٍ ماليةٍ ، أو احتراقِ بيتٍ ،

 فإنَّ الباري قد قدَّر والقضاءُ قد حلَّ ، والاختيارُ هكذا ، والخيرةُ للهِ ، والأجرُ حصل ، والذنبُ كُفِّر 

.هنيئاً لأهلِ المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخذِ ، المعطي ، القابضِ ، الباسط ، ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ .

ولن تهدأ أعصابُك وتسكن بلابلُ نفسِك ، وتذْهب وساوسُ صدْرِك حتى تؤمن بالقضاءِ والقدرِ ،

 جفَّ القلمُ بما أنت لاقٍ فلا تذهبْ نفسُك حسراتٍ ، لا تظنُّ أنه كان بوسعِك إيقافُ الجدار أن ينهار ، 

وحبْسُ الماءِ أنْ ينْسكِبُ ، ومَنْعُ الريحِ أن تهبُّ ، وحفظُ الزجاج أن ينكسر ، هذا ليس بصحيحٍ على رغمي ورغمك ،

 وسوف يقعُ المقدورُ ، وينْفُذُ القضاءُ ، ويحِلُّ المكتوبُ ﴿ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ﴾ .

استسلمْ للقدر قبْل أن تطوّق بجيش السُّخْط والتذمُّر والعويل ،

 اعترفْ بالقضاءِ قبْل أن يدهمك سيْلُ النَّدمِ ، إذاً فليهدأ بالُك إذا فعلت الأسباب ، وبذلت الحِيل ، ثم وقع ما كنت تحذرُ ، 

فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع ، ولا تقُلْ ((لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ، ولكن قُلْ : قدَّر اللهُ وما شاء فعلْ))

من كتاب👁‍🗨 لاتحزن عائض القرني 👁‍🗨

🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺 

نصائح ابوية لابنتي


#الجزء_الاول


👈اليكم
↩️بعض القواعد التي تؤدي الى كسب حب الناس .....↪️

1* حاولي أن تكوني متعاونةً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. وفي نفس الوقت عليك أن تبتعدي عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر. 

2* حاولي أن تقللي من المزاح.. 
فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. 
وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقدي من خلاله من تحبين..
 وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك. 

3* حاولي أن تكوني واضحة في تعاملك .. 
وابتعدي عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبحين حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم. 

4* ابتعدي عن التكلف بالكلام والتصرفات..وكوني على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكري بما تقوليه قبل أن تنطقي به. 

5* لا تحاولي الادعاء بما ليس لديك.. فقد توضعي في موقف لا تحسدين عليه.. 
ولا تخجلي من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. 
ولكن العيب عندما تلبسين ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك. 

6*اختاري الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثريها.. وحاولي أن تكون بدعوة.. 
وإن قمت بزيارة أحد فحاولي أن تكوني خفيفة لطيفةً.. 
فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها .
فيجعلك تبدين في نظره ثقيلة. 

الخميس، 6 أغسطس 2020

حقوق الرجل الضائعة.

أعطوا للرجال #حقوقهم ليعطوا واجباتهم ..
هكذا خُلقوا وهكذا يُحفزون..
لا تسفهي زوجك.. وتسبي كل الرجال لإتيانه ما أحله الله لك..
فأنت تسمحي لهم إن طالبتي بحقك في الطلاق أن ينالوا منك ومن عرضك.. فقط لطلبك ما أحله الله لك في بعض الحالات التي يكون فيها عتقك منه من الضروريات..

منذ مئات السنين.. نطالب بتمكين #المرأة عن طريق الندية للرجل والمساواة التي لا تستوى مع حتى تركيبنا الجسدي والنفسي
وكانت النتيجة أن زاد ظلم المرأة وقلّ قيمتها في المجتمع وحولنا نظرة الرجل نفسه لزوجته من زوجة وراعية لبيتها وأصبح يراها ويعاملها كخادمة وعاملة لتأكل وتشرب كما يحاول هذا المجتمع ترسيخ هذه الفكرة بدعوى تحريرها فأسرها في داخل هذه الفكرة!!
إذا أردت حقك فأعطي كل ذي حق حقه..
ولا تجدي في نفسك غضاضة.. فالجزاء أكبر..

أراد لك هذا الدين الكرامة... ووضعك في اطار مقدس.. وأدخلك في إطار الرفعة..
فكوني لله شاكرة.. حامدة مستسلمة لأمره..
أنا لا أشق عليكِ..
أنا أريدك ملكة.. أريدك لبناء الأمة..
ابني لنا أطفال ورجال ونساء الأمة..
ابنى للأمة ذاتك.. وطوري من نفسك.. لا تكوني كباقي نساء الأمم..
تعلمي وعلّمي غيرك..
اجعلي لك بصمة لهذه الأمة..
لا تجعلي الرجل كعبة قلبك ومركز حياتك وقبلة أفعالك ومشاعرك..
لكِ دور أهم.. أما هو فله أن يقسم وجوده حتى يقوم بدوره في المجتمع ولا يكون عبأ نشتكي منه ليل نهار..
عزيزتي الرجل إن لم يجد حافز ليقوم بأدواره أصبح كما هو الحال الآن.. أغلبهم إلا ما رحم ربي .. عالة.. ضعيف.. مستكين.. يرضى بكل أنواع الذل..
بحثت كثيرا عن طرق لتقويم الرجل ليكون رجل.. فما وجدت إلا ما حفزهم به المولى لإعطاء حياتهم حبًا وكرامة..
لقد أعطاه المولى الحور العين في أول قطرة دم تنزل منه..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ ) .
هذا هو الله يعلم ما يحفز عباده بناءا على فطرتهم في الدنيا..
فعلام التنكر لهذا ونحن نعاني من أنهم لم يصبحوا رجال!!
أنا لا أحاربكن.. أنا بس زهقت من اللف والدوران عشان ناخد حقوقنا..
إن لم نقر لهم بحقهم فلن يعطوا لنا حقوقنا.
منقول 
كتبته رانيا هاشم 

الثانوية العامة ليست معيار للتفاضل

بلغوا أبناءكم وبناتكم خريجي الثانوية العامة أن المستقبل أكبر من أن يرسمه مجموع أو تحدده كلية أو جامعة..
المستقبل غيب...
المستقبل رزق....
والرزق قد تسعى إليه ويمنعه الله عنك لا لأنك لا تستحقه، ولكن لأن فيه هلاكك...
كم من طبيب قتله المرض؟!
وكم من ضابط قتله الغرور؟!
وكم من حالم ببعثة كان فيها ضياع دينه ودنياه؟!
مستقبلك حيث يختار الله لك وإن كان على غير إرادتك!!
منذ أيام هاتفتني زوجة حديثة عهد بزواج، زوجها طبيب وكان من أوائل طلاب الثانوية، وهو اليوم في أرقى دول العالم يستكمل دراسته، بينما هو في الحقيقة لا يفيق من السكر، ولا يتوقف عن العهر، والشيء الوحيد الذي تجرأ على تركه صلاته وإيمانه!!
بينما صاحبه الذي لم تتح له الفرصة قد يكون أهدأ حالا وأهنأ بالا!!
لا أقول أن هذه هي القاعدة لكل متفوق، لكنني أقصد الأنموذج فيما قد تئول إليه أمور أحدنا من أمر بكى لفواته واغتاظ لفقده.
الدكتور(ه ح) كان علمي رياضيات ولم يسعفه مجموعه أن يدخل كلية الهندسة، بينما هو الآن من أكبر أساتذة علم اللغة في جامعات مصر!!
المستقبل بيد من أتى بك من الماضي وأحياك الحاضر...وقد تلطف بك في ماضيك وحاضرك... أفيضيعك في مستقبلك؟!
حاشاه سبحانه..
سلموا لله أموركم... أنتم وأنتن...
ولا تختزلوا مستقبلكم في درجات أو مسارات أو جامعات... فالقمم نصنعها نحن ولا تصنعنا هي..
أما أنتم يا معاشر الآباء والأمهات فلا تكونوا عونا لأولاكم على اليأس والبؤس والإحباط..
علموا أولادكم أنهم أغلى من المجموع... وأن شرف البذل وعرقه يريح الضمير حتى وإن لم نصل، وأن القمة ليست في الكلية وإنما في الطالب الذي يصنع قمته، وأن الله لا يضيع عمل عامل، لكنه يختار له سبحانه، واختيار عالم الغيب والشهادة سبحانه أفضل ألف ألف مرة من اختيار من لا يستطيع أن يرى ما وراء جدار غرفته.
علموهم أن الثانوية ليست نهاية المطاف، وأن التميز جولات، والتفوق حلقات لا تعدو الثانوية أن تكون إحداها. 
علموهم أن مقاييس الناس دائمة الخطأ، وأن علي أن أستعين بالله وأنطلق، وفضله سبحانه ينتظرني ورزقه يسبقني. 
قال رجل للشافعي رحمه الله:
إن أردت أن تعيش في مصر، فلا بد لك من عشرين ألف دينار، ومجلس تتقرب فيه من السلطان!!
فقال له الشافعي:
يا هذا، لقد ولدت في غزة وربيت بالحجاز وما في بيتنا قوت ليلة...من لم تعزه التقوى فلا عز له.
ومرت الأيام حتى كان السلطان يتمنى مجالسة الشافعي.
على هذا ربوا أولادكم، وبهذا ذكروهم...  
فهم والله أحوج لهذه المعاني التربوية... من حاجتهم لمجموع الثانوية.

تحمل المسئولية والاحساس بالغير نعمة تستوجب الشكر

عارف إيه إللي بيخلي أبوك يدور يطفي أنوار الشقة؟ 
ويزعق للي بيرزع الباب جامد؟ 
عارف إيه إللي بيخليه ينصحك بكلام مكرر وهو متأكد إنك مش هتنفذه ؟!
عارف ليه بيبقى متضايق يمكن أكتر منك كمان لما تجيب درجة وحشة؟
عارف إيه إللي بيخليه فرحان جداً ومرتاح نفسياً وانت بتصرف فلوسه ف حاجة هو بيراجع نفسه أكتر من مرة إنه يشتريها لنفسه؟
طب عارف إيه إللي جايبله الضغط والسكر والقلب من عصبيته على حاجات تافهة من وجهة نظرك؟ 
أنا كنت زيك كده مش عارف إيه السر ف كده ..
بس لما كبرت  ولقيتني تلقائي بأعمل كده فهمت السر .. 
المسؤولية.. 
المسؤولية إللي بتخليك تفرح وتستمتع بإبنك وهو بياكل ويشرب ويلبس ويصرف .. أكتر من فرحتك ومتعتك لما إنت شخصياً تعمل كده .. 
المسؤولية إللي بتخليك حامل هم مستقبل إبنك في الوقت إللي هو نفسه مش مهتم بمحاضره ..
عارف لما تبقى راكب جنب السواق .. إنت بتنام وتصحة وتبص من الشباك وتلعب بالموبايل .. وهو ماسك الدركسيون وعينه على البنزين والزيت والحرارة وعداد السرعة والطريق .. 
لما تكبر هتحس بده كله ..

لأنك باختصار ..
هتبقى السواق

الحقيقة العارية وعشق الكذب

الصورة  للوحة اسمها " الحقيقة العارية" أو " الحقيقة تخرج من البئر" للفنان جان ليون جيروم رسمها سنة ١٨٩٦ م

تحكي أسطورة الحقيقة والكذب التي انتشرت في القرن ال١٩
الأسطورة تقول ان الكذب والحقيقة تقابلوا في يوم من الايام 
فقال الكذب للحقيقة : 
_هذا اليوم جميل جدا! 
الحقيقة نظرت حولها في شك ورفعت عينيها للسماء وجدت اليوم حقا جميل والجو جميل وقررت تقضي اليوم تتمشى مع الكذب

ثم قال الكذب للحقيقة :

– الماء  فى البئر جميل جدا  ، تعالي لننزل للماء..

نظرت الحقيقة للكذب فى شك للمرة الثانية، ولمست الماء، فوجدته جميل حقا..
فتجردا من ملابسهم  ، ونزلوا الى البئر.

وفجأة، خرج الكذب من البئر، ولبس مسرعا ملابس  الحقيقة وجري
خرجت الحقيقة من البئر عارية وغاضبة تجري وراء الكذب تود أن تلحق به ...
ولما رأوها الناس عارية غضبوا منها  وأداروا وجوههم عن الحقيقة المسكينة ...
فرجعت للبئر إختبات به ولم تخرج منه مره ثانيه من شدة خجلها

ومن وقتها الكذب يلف العالم يرتدى ثوب الحقيقة والعالم يتقبله ، وفي نفس الوقت يرفضون أن يروا الحقيقة عارية !.

التدين الشكلي وواقعنا الاليم

التدين الشكلي
(كلام في الصميم)
درر ثمينة تعكس واقعنا اليوم
***********************
سَألَ عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه
عن رجلٍ ما إذا كان أحدُ الحاضرين يعرفه، فقام رجلٌ وقال :
أنا أعرفه يا أمير المؤمنين.
فقال عمر : لعلّكَ جاره، فالجارُ أعلمُ النّاس بأخلاقِ جيرانه ؟
فقال الرّجلُ : لا
فقال عمر : لعلّكَ صاحبته في سَفرٍ، فالأسفار مكشفة للطباع ؟
فقال الرّجلُ : لا
فقال عمر : لعلّكَ تاجرتَ معه فعاملته بالدّرهمِ والدّينارِ، فالدّرهمُ والدّينار يكشفان معادن الرّجال ؟
فقال الرّجلُ : لا
فقال عمر : لعلّك رأيته في المسجدِ يهزُّ رأسَه قائماً وقاعداً ؟
فقال الرّجلُ : أجل
فقال عمر : اجلسْ فإنّكَ لا تعرفه
كان ابن الخطّابِ يعرِفُ أنّ المرءَ من الممكن أن يخلعَ دينه على عتبةِ المسجد ثم ينتعلَ حذاءَه ويخرجَ للدّنيا مسعوراً يأكلُ مالَ هذا، وينهشُ عرض ذاك !
كان يعرفُ أن اللحى من الممكنِ أن تصبحَ متاريسَ يختبىء خلفها لصوصٌ كُثر،
وأنّ العباءة السّوداء ليس بالضرورة تحتها امرأةٌ فاضلة !
كان يعرفُ أن السِّواكَ قد يغدو مِسنّاً نشحذ فيه أسناننا ونأكل لحوم بعض .
كان يعرفُ أن الصلاةَ من الممكنِ أن تصبحَ مظهرا أنيقاً لمحتال، وأنّ الحجّ من الممكنِ أن يصبحَ عباءةً اجتماعية مرموقة لوضيعٍ !
كان يؤمنُ أنّ التّديّنَ الذي لا ينعكسُ أثراً في السُّلوكِ هو تديّنٌ أجوف !
أندونيسيا لم يفتحها المحاربُون بسيوفهم وإنما فتحها التُّجارُ المسلمونَ بأخلاقهم وأماناتهم !
فلم يكونوا يبيعون بضائعهم بدينهم، لهذا أُعجبَ النّاسُ بهم وقالوا : 
يا له من دين !
الايمان الكاذب أسوأ من الكُفر الصّريح. 
وفي كليهما شرّ !
والتعاملُ مع الآخرين هو محكُّ التّديّنِ الصحيح .
إذا لم يلحظ الناسُ الفرقَ بين التّاجر المتديّنِ والتّاجرِ غير المُتديّن فما فائدة التّدينِ إذاً.
وإذا لم تلحظ الزّوجةُ الفرقَ بين الزّوجِ المُتديّنِ والزّوجِ غير المتديّنِ فما قيمة هذا التّديّن .
والعكس بالعكس !
وإذا لم يلحظ الأبوان الفرق بين برِّ الولد المُتدَيّنِ وغير المُتدَيّنِ فلماذا هذا التّديّن ؟!
مصيبةٌ أن لا يكون لنا من حجّنا إلا التّمر، وماء زمزم، وسجاجيد الصلاةِ المصنوعةِ في الصّينِ، ووجباتِ البيك !
مصيبةٌ أن لا يكونَ لنا من صيامنا إلا السمبوسة، والفيمتو، والتمر هندي، وباب الحارة !
مصيبةٌ أن تكون الصلوات حركاتٍ سُويديّة تستفيدُ منها العضلاتُ والمفاصلُ ولا يستفيدُ القلب !
مظاهرُ التّديّنِ أمرٌ محمود،
ونحنُ نعتزُّ بديننا شكلاً ومضموناً.
ولكن العيب أن نتمسّكَ بالشّكلِ ونتركَ المضمون.
فالدّينُ الذي حوّل رعاة الغنمِ إلى قادةٍ للأممِ لم يُغيّر أشكالهم وإنّما غيّر مضامينهم.
أبو جهل كان يلبسُ ذات العباءة والعمامة التي كان يلبسها أبو بكر !
ولحية أُميّة بن خلف كانتْ طويلة كلحية عبد الله بن مسعود !
وسيف عُتبة كان من نفس المعدن الذي كان منه سيف خالد !
تشابهت الأشكالُ واختلفت المضامين،
هل أدركنا ماذا يريد منا ديننا 
إنه العبادة بمفهومها الشامل 
كل ما يحبه الله ويرضاه من اﻷقوال واﻷفعال الظاهرة والباطنة .
هذا هو الإسلام